‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
السبت، 15 مارس 2014

مصر اليوم ....


مصر اليوم لم تعد كما كانت من قبل ...ما جري وما يجري فيها وما يتوقع ان يجري فيها مستقبلا من أحداث ... ينبئ ان مصر لم تعد كما كانت وللأسف لن تعد كما كانت  إذا بقي الوضع علي ما هو عليه ...

مصر اليوم  لم تعد كما كانت من قبل فمصر كانت لشعب واحد رغم اختلاف الاديان والأعراق إلا إنها كانت لشعب واحد ... متماسك يتغلب علي كل خلافاته مهما كانت ...  لكن اليوم مصر لم تعد كذلك فالشعب الواحد اصبح شعوب عدة ...شعوب لا تقبل سوي ما تراه هي فقط ... شعوب علي استعداد أن تتقاتل من أجل ما يعتقده كل شعب فيها  إنه  هو علي صواب...

مصر اليوم ليست مصر التى أعرف مصر اصبحت دولة اخري ...لم تعد دولة بالإساس ... فلا نظام ولا قانون ... ربما من قديم الإزل ولم يكن القانون والنظام مفعلين كما ينبغي... ولكن كان هنالك شئ يلجمنا ويجلم المجرمين منا لم يعد ذلك الشئ الآن موجود ...الجريمة تفشت والظلم استشري بصورة مفجعة ينذر بكارثة قد تقضي علي ما تبقي ...

 مصر اليوم  شعبها لم يعد الشعب الذي أعرفه .. انا لا أعرف الكثير عن الشعوب الأخري ولكن ما أعرفه عن المصريين أنهم طيبين وليسو بسذج ...قد ينسوا الإساءة مهما بلغ مدها ولكن لا يقبلونها أبداً ... لكن اليوم المصريين يعيشون حالة حرب  لم يعودوا ذلك الشعب الطيب يعيشون حالة من السذاجة والرضا بالإساءة  ....


 مصر اليوم ور رغم فساد حكامها طيلة القرون الماضية وسعيهم الدائم من أجل مصالحهم الشخصية ومجدهم ... إلا أن المصريين  لم يعيشوا حالة من الفساد كالذي نلمسه منذ عدة سنوات مضت من  فساد علي كافة المستويات ...

مصر اليوم قد لا تكن ورثت مجدا  من مصر الإمس لكن مصر اليوم تترك لمصر الغد أسوء تركة قد يتركها الآباء للإبناء ... تركة من الكره والظلم وكل ما يسوء بني الإنسان من أخلاق ذميمة ...


مصر اليوم ...مصر تسلم الإيادي ... مصر رابعة .. لكن .  ليست مصر الثورة التى تمنينها ...  ليست مصر التى أعرفها ...ليست مصر التى أحبها ...
السبت، 15 مارس 2014
4 تعليقات
الأحد، 9 مارس 2014

التخطيط

التخطيط في اعتقادي هو وضع الخطة المثلي للاستفادة القصوي  من الموراد والأمكانيات المتاحة في وقت محدد سلفا...

التخطيط السليم يعطي صورة صحيحة لما سيكون عليه المستقبل ويوفر تكلفة الفرصة الضائعة في الاستفادة مما يتوافر من وقت و موارد وامكانيات قد تتاح مستقبلا بلا استفادة حقيقية ....






 ومن أهم متطلبات التخطيط علي الاطلاق  في اعتقادي هو توافر المعلومات عن كافة الجوانب التي تتعلق بموضوع التخطيط  والألمام بها... فلا يوجد تخطيط بدون معلومات... بدون معلومات لن تتمكن من الإجابة علي تساؤلات التخطيط  و عما ينبغي القيام به وما المراد منه ومتي ومن سيقومون بتنفيذ عملية التخطيط في الواقع وما هي أمكانياتهم وماهي الموارد المتوفرة لديهم وما هي احتياجاتهم متستقبلا وما علاقة البيئة والظروف المحيطة بهم ومدي تأثيرها...

 من  الأهمية بمكان ان تربط عملية التخطيط بالإمكانيات وقدرات من يقومون بتنفيذ موضوع التخطيط  فليس من المنطقي ان تضع خطة لا يستطيع أحد تنفيذها فكما يقال في الأمثال أن أردت أن تتطاع فأمر بما هو مستطاع ...

ولابد أن تضع نصاب عينيك ما هو متوافر أو ما قد يتوافر مستقبلا ومتي وكيف سيتوافر وان تضع في حسبانك معيار للخطأ يزداد ويقل مع تقدم عملية التخطيط ...
 
وأنت تضع الخطة من المهم أن تراعي الظروف والبيئة المحيطة بك ومدي تأثيرها سلبا وأيجابا علي التخطيط وكيف يمكن التعامل مع كل الاحتمالات المتوقعة  اثناء التنفيذ ...

 ولا يمكن بأي حال من الأحوال أغفال مدي استيعاب الأفراد  لأهمية الوقت في القيام بمهامهم وتحفيزهم علي ذلك بأي وسيلة متاحة فلن تستطيع القيام بالتخطيط بكفاءة إذا لم يكونوا علي استيعاب باهمية الوقت ويمكن متابعة ذلك عن طريق تقسيم عملية التخطيط لمهام أو معدلات يومية او اسبوعية

ومن المهم قياس هذه المعدلات ومدي تقدم أو تأخر عملية التخطيط ومدي تأثيرها سلبا أو إيجابا بالنسبة لعملية التخطيط ككل والتعامل مع ذلك ومراجعة عملية التخطيط ككل وهذا ما يطلق عليه بالمتابعة عملية التخطيط ولا تقل عملية متابعة الخطة او التخطيط عن التخطيط نفسه ومن المهم بمكان أن يكون من وضع الخطة هو من يقوم بمتابعة عملية التخطيط حتي يتلافي أي اخطاء اثناء قيامه بعملية التخطيط مستقبلا كذلك ليتمكن من تغير الخطة والتعامل مع الظروف المستجدة والواقع بافضل صورة ممكنة حتي  يتلافي فشل عملية التخطيط كليا...


الأحد، 9 مارس 2014
أضف تعليق
السبت، 1 فبراير 2014

ملاحظات حول ظاهرة التسول

صورة توضيحة من الإنترنت
وأنا في طريقي إلي محل عملي صباحا حيث  الجو بارد جدا  أري سيدة في ثلاثين من عمرها تقريبا جالسة علي الرصيف وتحمل علي حجرها طفلا رضيعا ومعها طفل آخر في رابعة من عمره تقريبا يكاد يطير من شدة الهواء   كانوا يجلسون هكذا ينتظرون المارة  بغية التسول من المارة منظر يكاد يفطر قلب ذو القلوب الرحيمة حتي يضطرهم لاعطائهما ما يجيد به أهل الخير من مال كمساعدة حتي لا يبقيان علي هذا الحال طويلا ولك ان تذهب وتأتي مرات عديدة وأيام كثيرة ولا تجدهما يبرحان  المكان وكأن ما يتحصلا عليه من مال لا يكفي حاجتهم ...

السبت، 1 فبراير 2014
أضف تعليق
الأربعاء، 29 يناير 2014

غسيل المخ والهروب الكبير


هنالك  في عقلي وعقلك وعقول الآخرين ، العديد والعديد من الأفكار ، أفكار تتلو أفكار ، أفكار مختلفة ومتنوعة وقد تكن متناقضة في أحيان ومتسقة في احيان أخري ، أفكار مرتبطة بالماضي والحاضر والمستقبل ، أفكار مرتبطة بتساؤلات عدة كيف ومتي وأين ولماذا أفعل أو لا أفعل ، افكار كثيرة جدا .

ويدور صراع شديد جدا ما بين ما نعيشه وما بين ما نعتنقه من كل هذه أفكار ، صراع  نعيشه منذ زمن بعيد منذ وجدنا علي هذه الآرض ، فرغم أني لا أذكر كيف كنت وأنا صغير إلا وأنني منذ حيث أذكر أذكر أنه هنالك صراع في عقلي ما بين ما اريد وما ينبغي وما يحمله لنا واقعنا ومحيطا من قيود جمة ..

الأربعاء، 29 يناير 2014
3 تعليقات
السبت، 11 يناير 2014

عصبية الراي





لماذا تحاول إن تصنفني ؟ لماذا لا تكن حيادي وتبحث فيما أقول هل يوافق الحق أم الباطل ؟ لماذا تسأل من أكون؟ وإلي من أنتمي ؟ وما هي فكرتي وما هي قناعتي ؟ أو ما هية عقيدتي وبماذا أنا أؤمن ؟ 

من المفترض أن كل ما يعنيك في الأمر هو ما أقوله ورؤيتي للأمر وهل أنا علي صواب أم علي خطأ فيما اقوله وهل ينبغي أن تتبعه أم لا، وأذا كانت لديك القدرة علي اقناعي بغير ذلك وبما تراه أنت صوابا ففعل وإن كنت لا تستطيع فلا داعي لتصنيفي وابحث فيما اقوله لك واسال نفسك أين الحق ودع أمر من أكون جانيا ؟

 ليست المشكلة في السؤال بحد ذاته  فانا مثلا لا أجد أي غضاضة في الإجابة علي مثل هذه الأسئلة فهذا أمر افتخر به فهذا ما أؤمن به وما أعتقده ولا استحي منه الباتة حتي وإن كنت تري الأمر علي غير ذلك ولكن ما يحزنني أنك ستحدد موقفك مما أقول بناءا علي هذه الأسئلة لا بناء عل الحق ؟

عزيزي السائل عن قناعتي وانتمائي  سل نفسك هل سيختلف الأمر إن قلت لك أن الأمر هكذا إن كنت أؤمن بما تؤمن به أم لا بعيدا عما إن كان ما أقوله هو عين الصواب أم لا ؟ إذا اختلف الأمر إذن فانت لا تجادل من أن أجل أن تعرف الحق من الباطل بل تجادل من أجل أن تكون أنت علي الحق ومن عداك علي الباطل بأي وسيلة كانت رغم انه من المفترض انك تناقش وتجادل من أجل أن تتثبت من موقفك ورأيك ولتعرف الحق ولتتبعه وتكون علي هدي في أمرك

بحثك فيما ينتمي او يعتقد الاخر يعني إن عصبية انتمائك لدين أو فكر أو جماعة بعينها هو ما يتحكم بك وبارائك وأفكارك وتوجهاتك وليس الحق والباطل وإن هذه ستودي بك في نهاية المطاف أمعة لا تتبع إلا ما يملي عليك ممن تؤمن به بلا تروي ولا تثبت من حقيقة ما تتبعه وهذا ما يورد امة بأسرها المهالك ...

والناظر لحالنا هنا في مصر هذه الآونة يري أن العصبية لإنتماءات هي أكبر كارثة وقعت فيها مصر بعد الثورة فهذا أخواني وهذا سلفي وهذا ليبرالي وهذا اشتراكي وهلم جرا من التصنيفات وكل يتبع ما يمليه عليه منظري جماعته او انتماءه بلا تروي ولا تثبت وصار الكثيرين منا كالأمعة يتبعون كل ناعق ممن يبحثون عن مصالحهم ومصالح ما ينتمون له بعيدا عن  مصلحة الأمة بأسرها مما أوصلنا لحالنا الان الذي لا يخفي عن أحد .

 
السبت، 11 يناير 2014
أضف تعليق
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

عن الظلم


لن تجد لا زمان ولا مكان منذ خلق الإنسان يخلو من وجود ظالم ومظلوم وظلم ...

فالظلم مرتبط ارتباط وثيق بحياة الدنيا وبسيطرة بني الإنسان علي الأرض فالظلم يعتبر من السنن الكونية  كغروب الشمس وشروقها كالموت والميلاد كالشر والخير  ولا يتصور التخلص منه إلا بنهاية حياة  الدنيا وإنتهاء سيطرة الإنسان علي الأرض والظلم ما هو إلا وضع الأمر في غير نصابه ...

 ورغم ما نعانيه من ظلم علي كافة الأصعدة إلا أنني قد أبدو متقبلا وجوده أو بمعني ادق مقرا بوجوده لا راضيا بوجوده  فالظلم سنة كونية جبل عليها بني الإنسان لكنه في ذات الوقت الظلم خلق مشين تلفظه كل الأمم والحضارات والأديان السماوية والغير السماوية

وقد اقبل بموقف الساكت عن الظلم قليل الحيلة الذي لا يقدم ولا يؤخر الذي لا يرضي بالظلم ولكن ليس له من الأمر شئ يكتفي بعدم رضاه بالظلم بقلبه لا غير. كما  أنني أحيي وأرفع القبعة للمدافع عن حقوق المظلومين الساعي لرفع الظلم عنهم قدر ما يمكنه الذي لا يرضي بالظلم ولا يقبل به ولا يمكنه السكوت عن الظلم ويبدي ذلك علانية ويجاهد لرفع الظلم عن غيره مهما كان اختلافه مع المظلوم ومهما كان اتفاقه مع الظالم في الاراء والآفكار وتوجهات والمعتقدات

ولكن ما لا استطع تقبله هو موقف من يسكت عن الظلم رغم عدم رضاه عن الظلم ورغم أنه  لديه من الأمكانية بأن يرفع الظلم عن الآخرين  و لكن يفضل ان يبقي ساكتا علي أن يفعل شئ حيال  الظلم الواقع علي غيره من بني الإنسان حتي لا يقع أي ضرر عليه أو الذي  يرضي بالظلم ولكن لا يبدي ذلك ولا يشجعه ولكن إذا وقع الظلم لا يستشعر لا ضيق ولا حرج من ذلك وقد يبرر للظالم ما صنعه من الظلم مهما كان  حتي يريح ضميره إذا سئل أو من  يشجع علي الظلم ويفرح به إذا وقع علي من يبغضه ممن حوله ولا يرضي الظلم لنفسه ولا لمن يحبه .

وهؤلاء كثر هذه الإيام مع الأحداث الجارية في مصر بعد ثورة 25 يناير فكم من مرة سكت كثير من المصريين علي الظلم الواقع علي أخوان لهم في الوطن إما لضعف وهوان وقلة حيلة أو خوف من ضرر قد يقع عليه وهؤلاء كثر في هذه افيام   كما أنه هنالك من شجع ورضا بالظلم وقد يكون هنالك من سعي لذلك ولا حوال ولا قوة إلا بالله  وندر من هم دافعوا عن الحق وقفوا في وجه الظالم يساندون المظلوم يسعون لرفع الظلم عليه  كما هو حالهم في كل زمان ومكان قلة نادرا مهتمون منالجميع بالخيانة والعمالة...
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013
تعليق واحد
الخميس، 26 ديسمبر 2013

عن التكنولوجيا ؟




الكثيرين يظنون ان التكنولوجيا ماهي إلا وسيلة من وسائل الرفاهية وانها ليست سوي استخدام الانترنت والكمبيوتر ووسائل الاتصال والألعاب وغير ذلك كوسيلة من وسائل التسلية والترفيه فحسب لكن الواقع أن التكنولوجيا تشمل جميع مجالات الحياة تقريبا كالصحة والتعليم والزراعة والصناعة وغير ذلك حتي الحروب فهي تشمل جميع الادوات والالات والاجهزة وسبل التواصل ووسائل النقل وغيرها فتستطيع ان تقول ان التكنولوجيا أسلوب الحياة في العصر الحديث لا يمكن الاستغناء عنها باي صورة من الصورة ولا يتصور ذلك ...


بلدان عديدة من بلدان العالم الثالث عرفت أهمية التكنولوجيا  وأن الاستثمار فيها سيؤتي ثماره عليها وعلي شعبها فقامت  بتشجيع الاستثمار في مجال التكنولوجيا كبلدان جنوب شرق آسيا والصين والهند وغيرهم التى كانت تعد من فترة ليست بطويلة من الدول النامية والعالم الثالث كما يصطلح البعض تسمية لكن هي هي اليوم تعد من البلدان المتقدمة  ومن النمور نتيجة استثماراتها الهائلة في مجال التكنولوجيا

لكن نحن في مصر خصوصا والعالم العربي عموما لا نعدو سوي مستخدمي او مستهلكي لتكنولوجيا لا نبتكر تكنولوجيا تخصنا او و لم نقم بصناعة التكنولوجيا والاستثمار فيها ولا نشجع علي ذلك نكتفي فقط بالتجارة فيها

وكل ما نقوم فيه في مجال تصنيع التكنولوجيا هو صناعة تجميعية فقط في حدود ضيقة والطابغ الغالب هو نشاط التجاري والخدمي واستيراد التكنولوجيا.

ومع ذلك لا نقوم باستخدام أحدث ما وصل له العلم الحديث بل نكن متأخرين عن غيرنا وربما يعود هذا لتكلفة العالية لاستيراد التكنولوجيا الحديثة ومواكبة العصر فتكلفة الاستيراد ترفع من تكلفة التكنولوجيا بعكس التصنيع ،  فما يعرف في العالم منذ عقد من الزمن نعرفه نحن اليوم فمثلا بدأ استخدام الجيل الثاني لتليفون المحمول  عام 1991 وفي مصر انشئت أول شركة لتليفون المحمول عام 1998 وانا أتكلم عن الجيل الثاني لا الجيل الآول ولا البدايات الآولي لتليفون المحمول التى بدات عام 1973 كذلك الانترنت فالبدايات الآولي له كانت 1969 والبدايات الاولي في مصر كانت 1991  والأمثلة لا حصر لها ....

جئنا لسؤال الأهم لماذا نحن كذلك لماذا لا نواكب الدول المتقدمة كأمريكا واليابان ودول أوربا .... أو لماذا لا نلحق بركب دول تعد  من الدول النامية أو من العالم الثالث كالهند والبرازيل وسنغافورة وماليزيا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وغيرها من بلدان العالم النامي فهل هذه الدول تتميز عنا بالعقول البشرية أم بالامكانيات المادية أنا لا اظن لا ذاك ولا تلك لكن أظن أن القضية تكمن فقط في عدم وجود الارادة الحقيقية لدينا .


الخميس، 26 ديسمبر 2013
أضف تعليق
الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

عزيزي كلنا فاسدون


سقط 14 قتيل بالأمس جراء انفجار بمبني بمديرية أمن الدقهلية ...نسأل لقتلي الرحمة والمغفرة وللأهل الصبر والسلون ...

وبمجرد حدوث الحادث بادرت جهات رسمية باتهام جماعة الأخوان المسلمين حتي قبل ان تصل جهات التحقيق لموقع الحادث وكأن الحكومة التى من المفترض انها تعمل لتحقيق العدالة بات همها الأول والآخير هو كسب مواقف سياسية علي حساب أرواح وحياة الناس وبعيدا عن تحقيق العدالة التى من أولي أولياتها في هذه اللحظة البدء في جمع الأدلة لا توجيه الاتهام لهذا ولا هذا  بل أعلن الببلاوي أن الأخوان تنظيم ارهابي ولا أدري ما هو سبب هذا الأعلان  وهل كان ينتظر مثل هذا الحادث لاصدار مثل هذا التصريح وهل سيختلف التعامل مع الجماعة قبل الاعلان عن بعده وطبعا لم تتواني وسائل اعلام المؤيدة والاعلامين ومحلليل سياسين وخبراء استرتجيون عن تكرار هذا الاتهام وتبريره حتي صار يقين لدي الناس أن الأخوان هم من فعلوا ذلك حتي بعد أن أعلن تنظيم أنصار بيت المقدس مسئوليته عن الحادث .

في نهاية سقط قتلي هنا وهناك والسؤال إلي متي سيظل الدم رخيص إلي هذا الحد... بيد الارهاب اياً كان ...

منذ ثورة يناير ومن قبلها وكل يوم يسقط قتلي جراء حوادث وجراء عمليات قتل تديريها وبكل أسف جهات مسئوليتها الأولي والأخيرة هي حماية هذه الآرواح ورعايتها قد يكن الأهمال والفساد الحاصل في هذه الجهات سببا في سقوط قتلي في حوادث  كحوادث القطارات وانهيار عقارات وغيرها من الحوادث والكوارث ومنها مواقف سياسية تتأخذها هذه الجهات رغم أنها أنشئت لحماية الجميع  ورعايته بمنتهي الحيادية بعيدا عن  من في الحكومة ومن في المعارضة إلا إنها أبت إلا أن تكن ذات توجه سياسي فلا تتواني في ان تستخدم القوي في مواجهة من يعارضها متناسية كل الأعراف الأنسانية متناسية أن تكلفة تلك القوي التى بيدها قد دفع جزء من ثمنها من يقفون في المعارضة ...

أنا لا أبرر القتل لا هنا ولا هناك ففي نهاية النتيجة واحدة وهي ازهاق أرواح بلا ذنب أرواح كان لها  لها أحلام وأمال ومشاريع وطموحات وأهل وقد يكون هناك من له ابناء ستيتم أو زوجات سترمل فالدم هو الدم  بداية ونهاية

ولكن أستغرب الناس حينما لا تري جرم للقتل إلا إذا كان فيمن يقف في صفها ... وإنها لا تنظر لأخطائها بل وتبررها بطريقة عجيبة رغم أن هذه الأخطاء لا  تبرر بأي حال من الأحوال القتل حتي وأن كانت من تلك الأخطاء القتل نفسه ولكن لا بد من أن تضع مثل تلك الأخطاء في الاعتبار خاصة وإن كانت القتل بلا مبرر ...لمجرد المعارضة واختلاف الرأي ...

لم أسمع لكل هؤلاء أي صوت حينما فض اعتصام رابعة والنهضة هذا العام  ولا حينما قتل الناس في مجلس الوزارء ومحمد محمود  2011  وكأن المعتصمين في رابعة والنهضة أو المتظاهرين في محمد محمود ومجلس الوزراء دمهم مستباح لا جرم لقتلهم ...

الأرهاب هو أن تقتل غدرا أناس أمنين هذا هو الأرهاب وما حدث بالمنصورة وسيناء واسماعلية وغيرها أرهاب مدان فاعله وما حدث في فض اعتصام رابعة أرهاب وما يحدث يوميا ضد متظاهرين الذين يختلفون معا في رأي والفكر ارهاب وما يحدث من أهمال يؤدي بحياة أناس أمنين ارهاب ... وكل من تسبب وبرر هذه الأفعال لابد يعاقب ويدان فليس معني انك معك القوي أن ارهابك قد يكن مبرر ومن لا يمتلك القوة والسلطة ارهابه غير مبرر ....الاثنان يقعان في نفس ذات الجرم وعلينا أدانتهم بكل ما نستطيع ...

ليل نهار نتلقي أخبار وقوع قتلي ودم يسال بلا أي مبرر سوي أنه دم لمختلفين فكريا معا ...

لا أبرر للأخوان  إن كانوا هم الفاعلين فمن فعل ذلك لا يصطلح إلا وصفه بوصف وحيد هو بأنه أرهابي مجرم تجرد من المشاعر الإنسانية و لا ينتسب لأي دين كان  ولا أدين الشرطة وحدها ولا أحملها الكل المسئولية وفقد اصابها ما اصاب غيرها فالكل مخطئ أخوان أخطئوا والجيش مخطئ كذلك الساسة وأهل الرأي والشرطة الكل مدان حتي أنا وانتم مدانين بسكوتنا وقبولنا لأخطاء هؤلاء والتبرير لبعضهم ....

وكما قال أحمد ذكي في مرافعته الشهيرة : كلنا فاسدون لا ساتثني أحد حتي ذا الصمت العاجز الموافق قليل الحيلة



الأربعاء، 25 ديسمبر 2013
أضف تعليق
السبت، 21 ديسمبر 2013

حصاد عام 2013


عام 2013 عام لم يختلف كثيرا عن سابقيه فهو الآخر تميز بالأحداث المتلاحقة والمتسارعة الغير متوقعة علي مستوي الشخصي وعلي المستوي العام   ... لقد مر عام 2013 بأحزانه وأفراحه ... ولا يسعني إلا أن نسسأل الله العلي القدير أن يكون  عام 2014 أفضل علي كافة المستويات ...

 سوف أسرد الأحداث علي المستويان الشخصي والعام  لكن بدون تفاصيل وكما أذكرها أنا ...

علي المستوي الشخصي : 

* رزقت بولد لمرة الثانية سميته عمر في 12- مايو - 2013 واصبح لدي عمر ومروان
* ورزق  أخي محمد ببنت سماها هاجر ..
* وتمت خطبة اختي علي ابن خالنا ...
* وتمت ايضا خطبة شقيق زوجتي ..

** وفي نفس العام توفت جدتي لأمي رحمها الله تعالي عن عمر ناهز الثمانين عاما ...


علي مستوي مصر

في هذا العام أيضا تم الانقلاب علي رئيس محمد مرسي اول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث والقديم ... وتبعها أحداث جسام أحداث الحرس الجمهوري و المنصة و فض اعتصامي رابعة والنهضة والدماء التى تسال ليل نهار ...ومسلسل لا تنتهي حلقاته من الانتهاكات علي كافة المستويات ... بالاضافة لمسلسل ممل من البرءات للنظام السابق بكافة رموزه ...

وعلي مستوي العالم العربي 
مسلسل الحرب وأجرام نظام بشار الأسد الذي لم ينتهي الذي وقفت السعودية وغيرها من الدول عاجزة عن دعم المعارضة فقط لأن المعارضة أسلامية
تنازل حمد بن خليفة لابنه عن حكم قطر
ومظاهرات وأعمال عنف في اليمن وليبيا
سيول في السعودية والكويت والسودان
تكوين قيادة عسكرية مشتركة لدول التعاون الخليجي


وعلي مستوي العالمي 
وفاة نيلسون مانديلا و مارجريت تشاشر و هاجو تشافيز
وزلزال في طوكيو ونيوزيلندا واليونان واعصار في فليبين
وبوادر اتفاق مع إيران فيما يخص ملفها النووي
وفضيحة تجسس امريكا علي حلفائها في أوربا وخاصة ألمانيا ...



السبت، 21 ديسمبر 2013
أضف تعليق
الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

الأخطاء في العمل

 الوقوع في الخطأ أمر طبيعي جدا  طالما تقوم بعمل ما فهو من أحدي سنن الله في خلقه ، فالكمال لله سبحانه وتعالي أما أن تتوقع أن تقوم بعمل ما ولا تخطئ  أمر غير وارد على الإطلاق ،  قد يحالفك التوفيق أو الحظ كما يقال فلا تجد لنفسك خطأ  ولكن من الطبيعي أن تجد نفسك في أحيانا أخري لا يحالفك التوفيق فتقع في الخطأ تلو الآخر .

والواقع اننا جميعاً قد نرتكب الاخطاء، واذا لم يحدث هذا لا نكون على الارجح نحاول القيام باشياء جديدة على مستوى تطوير العمل، وهذا خطأ بحد ذاته. وكما قال لاعب كرة السلة الشهير جون وودن قبل أن يُصبح مدرباً: اذا كنت لا ترتكب اخطاء يكون معنى هذا انك لاتعمل، فالاخطاء هي طريقك للوصول الى الافكار الكبرى والابداع.

وبناء عليه هذا فالوقوع في الأخطاء ليست بنقيصة في حد ذاتها خاصة إن لم تكن متكررة إذ أن الوقوع في الخطأ لمرة واحدة امر مقبول لكن تكرار نفس الخطأ لمرة ثانية فهذا أمر لا يمكن التسامح به ، بل قد يكون الوقع في الخطأ ميزة فمع مراجعة ومعالجة الخطأ أسبابه تزداد خبرتك العملية وتستطيع ان تتميز عن غيرك في العمل مستقبلا ...

    ينبغي أن ينظر لتاريخ المرء فهل هو دائم الوقوع في الخطأ أم لا وهل الخطأ مرتبط بآخرين أم انه يخصه وحده وبسببه وحده فأحيانا قد  يقع المرء في خطأ بسبب تقصير الآخرين وإهمالهم.

 

    المهم هو أن ندرك ما هو سبب الخطأ وما هي الظروف التي اضطرت شخص ما للوقوع في هذا الخطأ أو ذاك فأحيانا قد يكن سبب وقوعنا في خطأ ما  هو عدم التركيز أو الإهمال أو سوء تقدير أو سوء استغلال للوقت ..

حتى لا تقع في الخطأ مرات أخري عليك في البداية الاعتراف بالخطأ وتحليله والبحث في أسبابه ومحاولة معالجة أسبابه وكيفية تفاديها مستقبلا حتى لا تقع فيه مرة أخري...

    هذه التدوينة أو هذا الموضوع ليس بهدف تقديم بعض النصائح فقط لا سمح  الله فلست أهل لذلك ولكنها بهدف تقديم ورقة عمل خاصة بشخصي لتساعدني في معالجة أخطائي في المستقبل وأحببت أن أستعرضها هنا لعله يستفاد منها  ولعله يمن علينا بأحد من أهل الصنعة  بالإضافة إليها ...

قد أقتبست بعض الفقرات من موضوع منشور بجريدة الوطن الكويتيةبعنوان "الأخطاء في العمل قد تكون طريقة الوصول للأفكار الكبرى " الرابط من هنا




الأربعاء، 18 ديسمبر 2013
أضف تعليق
الجمعة، 1 مارس 2013

حتة اقتصاد

 أنا لست خبيرا بالاقتصاد ولم أكن أبدا أحب مادة الاقتصاد وكان بيني وبين مواد الاقتصاد عموما عداء شديد اثناء الدراسة فلم اكن استوعب منحنياته ولا تكاليفه الحدية و لا علاقاته الطردية والعكسية والياته ولا العرض والطلب ومفاهيم السوق الحر والاقتصاد الموجه والاقتصاد المختلط ولا غيرها من المفاهيم والمصطلحات التى حفظتها رغم أنفي حتي أنهي هذا العداء بأقل الخسائر ممكنة وقد كان والحمد لله ...

ولكن  لا يمنع هذا أنه لدي مجموعة من الأفكار والاراء عن النظام الاقتصادي الأمثل  من وجهة نظري الخاصة والذي ينبغي أن يكون عليه الحال كما اعتقد ليحقق التوازن بين الرفاهية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية  .
الجمعة، 1 مارس 2013
تعليق واحد
الاثنين، 21 يناير 2013

اختيارتك وليدة ظروفك

لا تنظر للماضي بعين الحاضر و لا تنظر لحين العسر بعين اليسر  ولا تنظر لحين الضعف بعين القوة ... فما كنت عليه في حال لا يستوي القياس به عندما تكن في حال اخر .

فما نفعله ونصنعه في حال من الاحوال لا يستوي ان نقيسه بما نفعله ونصنعه في حال الاخر  فما فعلناه في الماضي مثلا لم نعد نفعله في الحاضر حتي ولو فعلناه لم يعد بنفس ذات الطريقة فقد تكن ادخلت عليه تكنولوجيا بصماتها كصلة رحم مثلا ففي الماضي كنا نضطر لارسال البريد العادي لأهلنا المسافرين  لنطمئن عليهم ام الان فاهو الانترنت والمحمول ولم نعد نسمع عن أحد يرسل بريدا عاديا ... وهكذا

قد تمر السنون والايام وتسأل نفسك عن اختيار ما اختره في ظل ظرف ما  وتجد نفسك نادم أو ناقم عليه  وتقل في نفسك كان من الافضل إن اخترت كذا أو كذا


الاثنين، 21 يناير 2013
أضف تعليق
الثلاثاء، 15 يناير 2013

الأهمال يحاصرنا من كل جانب


استيقظت مصر اليوم علي خبر مفجع من مسلسل الأخبار المفجعة التى ازدادت وتيرتها تلك الإيام وسار مواطن المصري مجرد رقم من أرقام الحساب ... فمن فاجعة استاد بورسعيد إلي  فاجعة قطار اسيوط  إلي فاجعة غرق سفية زمزم إلي فاجعة قطار البدرشين ...إلخ إلخ ... وما يلفت انتباهنا الارقام ثم الارقام .... والقاتل في النهاية هو الإهمال وأنعدام المسئولية ...

في كل فاجعة المتهم موظف او عامل بسيط لا ناقة له ولا جمل سوي انه مجرد ترس صغير من تروس ماكينة الإهمال التى تدير هذه الدولة من زمن بعيد ... وما علي الترس الكبير إلا أن يقدم أستقالته في أسوء الأحوال وإن في كثير من الإحوال يستمر وكأنه لم يحدث شيئا يستحق علي عقاب..


الثلاثاء، 15 يناير 2013
أضف تعليق
الاثنين، 15 أغسطس 2011

الحوار وماذا نريد منه ؟

كالعادة  لا نسأل أنفسنا  ماذا نريد من أقامة أي الحوار مع الآخر هل نريد الوصول إلي الحق أم مجرد ثرثرة لا تغني ولا تفيد هل نبحث عن الحق ام أننا مصريين علي موقفنا وكل ما نوده هو ارغام الآخر علي رأينا مهما كان أكاد أجزم أن 99 % من الحوارات الدائرة الان في مختلف نواحي الحياة لا تبحث ولا تود الوصول إلي الحق رغم انه لو كنا نبحث عن الحق في أي حوار سنصل إليه حتي وأنه كان في صف ألد أعداءنا ولكن القضية دوما هي أننا لا نبحث عن الحق .

القضية المحاورية في حياتنا هي أننا ننظر للاختلاف دوما علي انه قد ينقص من الحق أو يزيد من الباطل برغم أن الأختلاف هو سنة كونية أرادها الله سبحانه وتعالي في بني أدام منذ أدام عليه السلام حتي تقوم الساعة فالناس اختلفت علي الأنبياء والرسل والديانات بل اختلفوا علي خالقهم سبحانه وتعالي ولم ينقص هذا الأختلاف في أي معتقد أو يزيد في آخر وسيبقي حق حقا والباطل باطلا وأن لم تراه وأن لم يصل إليه الكثيرون .

كنت في حوار حول رؤية اليهود والنصاري والديانات الآخري فيما يعتقدون هل يرونه حق أم باطل صاحبي علي ثقة من أنهم يعرفون انهم علي باطل وأنه فقط كبريائهم وغرورهم وحب الدنيا هو الذي منعهم من ترك باطلهم وانا لا أنكر أنه هنالك منهم كذلك لكن الاغلبية العظمي من ينظرون لمعتقداتهم علي انه الأصواب وأن من دونهم هو الباطل وهذا يوافق ما في كتاب الله تعالي من آيات

الاثنين، 15 أغسطس 2011
أضف تعليق
الأحد، 7 أغسطس 2011

بين امبارح وبكرة

مروان أتم منذ يومان شهره التاسع و ها هو يكبر أمامي وكل يوم يتعلم شئ جديد ، ما أجمل أن أحتضنه وأقبله لا أتصور حياتي كانت كيف ستكون إن لم يكن لدي مروان اشعر أحيانا ان مروان ليس فقط ابني ولكنه حياتي روحي التى بين أضلعي .

تنتابني بين الحين والآخر هواجس من القلق عن مستقبله وعن حياته في ظل المتغيرات التى نعيشها هذه الأيام ولكن ما ألبث أن أذكر الله سبحانه وتعالي واستعذ به من شر هذه الهواجس فمن يضمن ما في يده ليضمن غد ابنه .


الأحد، 7 أغسطس 2011
أضف تعليق
الاثنين، 10 يناير 2011

العهود والمواثيق

الإخلال بالعهود والمواثيق أصبح لا غبار عليه عند كثيرا من الناس ولا حرج عندهم أن يخل أحدهم بما أخذ علي نفسه من مواثيق وعهود بل وأصبح من العادي جدا أن تسمع من احدهم أيمان وأقسام بأنه سيفعل لك كذا وكذا ولا يفعل لك شيئا وهذا ليس لأنه كاذب أو منافق فحسب كنص حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم حاشا الله أن أهتم من حولي بهذا ولكن ربما لأنه قد لا يريد أن يحرجك أوانه قد لا يعرف حقيقة إمكانياته الحقيقية وهل حقا قادر علي فعل ما وعد به أم لا او انه يريد أن يساعد ليس ألا وييسرعليك الأمر وانه سيحاول وسينظر هل سيستطيع أم لا ويؤكد لك أن الأمر لا أيسر من أن يفعله لك وحينها بالطبع تذهب وأنت مطمئن تمام الاطمئنان في أن الاتفاق علي ما هو آت أصبح محل ما هو حاصل فعلا من شدة التوكيد التي حصلت عليه منه ولكن عفوا ففي نهاية ستصاب بالإحباط لأنك لن تحصل علي ما أردت أو أن الأمر سار مجرد وهم لا مجال لتحقيقه بعدما تتلقي دفعة قوية من الأعذار والحجج التي تنوء بحملها الجبال فما بال بك أنت الإنسان المحتاج لصنيع أحدهم فلا تجد بد إلا أن تقبل بهذه الأعذار والحجج وتعود وأنت تحمل أوزار خيبة الأمل في أنك وثقت في هذا أو أنك لم تكن تري الأمر علي حقيقته من قبل وأنه لم يكن يعرف ان الأمر هكذا وكان يظن كذا وكذا وكان يعتقد كذا وكذا وهلم جرا وكأنك كنت منوما مغناطيسيا نومته مغناطيسيا حين سألته أو عرضت عليه الأمر وتصاب أنت حينها بكمية إحباط لا حمل لك بها …أسألني أنا.
الاثنين، 10 يناير 2011
أضف تعليق
الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

الجماعة

 في بدء أحب أن أسجل أنني لست من الأخوان ولا أعرف عنهم سوي ما نتابعه عن طريق الأخبار وأيضا لا أدري حتي الان ماذا كان يريد وحيد حامد مؤلف مسلسل الجماعة من المسلسل هل حقا كان يريد تشويه صورة الجماعة كما هو واضح من خلال أحداث المسلسل وخطب بعض الأبطال كأحمد راتب وعزت العلايلي وكأننا في قاعة إحدي محاضرات بعنوان الأخوان المسلمين بين الماضي والحاضر أم انه مجرد عمل درامي تاريخي حيادي .( لا أظن ).

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010
أضف تعليق
الأحد، 9 مايو 2010

الحياة هكذا أفضل

المشاكل من حولنا كثيرة مشاكل في العمل مشاكل في البيت

المشاكل أمر واقع رضينا أم أبينا مهما حاولنا وخططنا وحسبنها بالمليم سنقع في المشاكل المادية ومهما حاولنا تفادي اﻵخرين سنقع في مشاكل معهم هكذا هي طبيعة الحياة عاشها من سبقونا وسنعيشها نحن
باﻷمس كنا أطفال ﻻ يعنينا من الحياة وايامنا ليست سوي اللعب كانت أقصي متاعبنا اﻵستيقاظ مبكرا للمدرسة وحل الواجب وكانت الحياة بسيطة وسهلة بلا مشاكل

لكن اليوم سرنا رجال لدينا أسر ولدينا من نعولهم لدينا أعمالنا ومسئوليتنا وبها تعقدت الحياة وسرنا نحيا بالمشاكل فما أن تنقضي مشكلة أو تظن إن حلت إﻻ وتجد نفسك وقعت في آخري وكما يقول أبي تلك سنة الحياة

لم يعد للحياة لذة مللت الكثير والكثير شعرت أحيانا برغبة قوية في الرحيل حتي ابتعد عن مشاكلي وما يؤرقني ولكني لم أفعل
لقد كنت في الماضي ﻻ أفكر سوي في المستقبل وفي الغد وما سيكون عليه وكيف ستنقضي تلك المشكلة وكيف سأحصل علي هذا لكني اﻵن لم أعد كما كنت فلقد وكلت اﻷمر لله فلم أعد أفكر كثيراً فيما سأكون عليه غدا ﻻ أعني أنﻻ أفكر نهائيا ولكن أن افكر ولكن أن ﻻ أفكر بحيث ﻻ يشغلني التفكير في المشاكل الحياة عن الحياة
بدأت أنظر للحياة بنظرة مختلفة نظرة المتفائل الواثق في أن لكل أمر نهاية وأن للأمر خالق وأن ما ﻻ ليس بيدي لن يكن بيدي مهما حاولت

الأحد، 9 مايو 2010
تعليقان
الثلاثاء، 4 مايو 2010

وداعاً لإنسانية !!!!!!!!!

إلي آﻻن ﻻ استطع تصديق ما حدث في لبنان فكيف يجتمع هذا العدد الغفير من الناس علي اﻻنتقام من شخص واحد أعزل مهما كانت بشاعة ما قام به ومهما كانت المبرارات كيف تستطيع تلك النساء باختلاف أعمارهن الوقوف امام هذا المنظر البشع !!!
كيف استطاع هؤﻻء الشباب أن يقوموا بهذا الفعل مع جثة مهما كانت مشاعرهم !!!

لن أقف موقف المدافع عن هذا الشخص برئ أو حتي جاني ولكني اتسائل !!!

فأني لم استطع استكمال مشاهدة الفيديو أو أن اشاهد تلك الصور !!!

كنت أود أن نسأل أحد أهل هذه القرية كيف تمكنتم من صنع هذا فأني أظنها حادثة ستسجل في التاريخ لصالح تلك القرية !!!

أني أظنها أول مرة في تاريخ يجتمع هذا العدد الغفير علي قتل إنسان والتمثيل بجثته هذا بالطبع إن غفلنا ما يجري من الوحوش ؟

رغم بشاعة اﻻتهام الموجه لهذا الشخص أﻻ أن ما جري من أهل هذه القرية جعل ما قام به أقل حدة . فأنا أصدق أن يخطفوه من أيدي الشرطة لقتله وتركه ولكن أن يمثلون بجثته بتلك الصورة وأن تقف النساء تشاهد هذا المنظر البشع بلا أي مشاعر إنسانيه عادية فهذا ما ﻻ استطيع تصديقه حتي اﻵن .....
فحقا وداعاً لإنسانية !!!!!!!!! فلقد أصبحنا نعيش بغابة ليس فقط يأكل القوي الضعيف ولكن تأكل الجثث أيضا وياليتها أكلت
الثلاثاء، 4 مايو 2010
تعليق واحد
الأحد، 6 ديسمبر 2009

وقفة .... إلي متي ؟؟؟؟

أستئت كأي مواطن مصري استاء مما جري في أم درمان من مشجعي الجزائر وتسائلت لماذا يجري لنا هذا دوما فما جري وأن كان جلل وخطير لكنه ليس اﻷول وليس عنا بغريب فالتظاهرات أثناء أحداث غزة كانت ضد مصر رغم أن المعتدي هو أسرائيل لم تكن عنا ببعيد وما يجري في بلدان الخليج والمغرب العربي من اضطهاد للمصريين ليس عنا بغريب

فما يجري لنا ليس لأننا الملائكة التى تسير علي اﻷرض وان اﻵخرون أشرار يملؤهم الحقد علينا

فأننا يوميا نتشدق بأننا أصحاب حضارة سبعة أﻻلف سنة وأننا الذين تصدينا للمغول وللصليبين ونحن الذين قدنا ثورات التحرير في الوطن العربي بل شاركنا فيها بجنودنا ورجالنا ودعمنا أخري بالمال رغم كوننا في أحوج حال تاريخ مشرف حقا ولكن ماذا نحن اليوم صانعون ﻻ شئ نحن يوم عملاء نحن الذين وقعنا أول معاهدة سلام مع العدو اﻷول للمسلمين والعرب نحن من رفضنا فتح المعابر نحن الذين صرحنا بأنه علينا كسر قدم من يحاول اقتحام حدودنا من أهل غزة الذين يموتون جوعا نحن الذين أرسلنا جنودنا لقتال العراقيين بدعوة تحرير الكويت نحن من نرحب بكل مباردات السلام الوهمية نحن دوما من نتصدي للقضية التي لم نحسن إدارتها .

نحن دوما نمن عليهم بتاريخ طويل من الفضل ولكن اليوم ﻻ شئ حتي أني أذكر شعار في أحدي المظاهرات التى كانت ضد مصر في أحدي البلدان العربية أثناء أحداث غزة نصه ( يا مصر يأم الدنيا غزة من الدنيا ) حقا نحن نتباهي بأننا أصحاب أول حضارة عرفها التاريخ ولكن ماذا نصنع اليوم ﻻ شئ سوي بيع الخيار اﻻستراتيجي


منذ تيهئت الدولتان للمبارة اطلقت قنوانتنا الفضائية حملة دعائية ضد الجزائر من أجل مصالح شخصية من أجل معادة أخرون في اتحاد الكورة حتي ﻻ ينالوا مصالحهم شخصية تحت ستار الوطنية لهم استندوا في حملة هذه إلي بعض ما نشر عبر المنتديات والمواقع اﻵنترنت علي أيدي مجموعة من الصبية الجزائريين وبعض اﻷكاذيب التى نشرتها احدي الصحف الجزائرية التى يشكك في صدق نوايها وطهارة تمويلها

لتجتمع كل هذه العوامل علي شعبي البلدي كان من المفترض أن تجمهم منافسة ودية ليقعا في براثن الكراهية والبغضاء .

علينا بالنظر بعين الحكمة و أن نعيد حسابتنا جيدا وان ﻻ نقف مكتوفي اﻷيدي لقد استطاع ألاعلام الساقط في مصر والجزائر أن يحول اﻷشقاء إلي ألاعداء يخشي أحدهم اﻷخر من أجل مبارة كرة قدم وﻻ ينبغي أن نستهين باﻷمر فالأمر جلل وما جري للمصريين في السودان خطير جداً . علينا ان نعرف أن حكومتنا هي التي أسقتطتنا في هذا الوحل بصمتها الدائم والمستمر عما يتعرض لهم المصريين في الداخل والخارج .

علينا أن نتوقف عن سب الجزائر ونبدأ في محاسبتها ومحاسبة غيرها يهين مصري أو حتي يفكر علينا ان نواجه حكومتنا علينا أن نحاسبها فصمتها حين يهان مصري في الداخل أو الخارج هو الذي جرأ علينا بعض الغوغاء من الجزائر ,و أن سياستها الخاطئة أتجاه القضية الفلسطية وغيرها من قضايا اﻷمة سيجر علينا المزيد من مهانة فأما أن تتركها لآخرون وإما أن تحسن التصرف .

و شكراً
الأحد، 6 ديسمبر 2009
تعليق واحد