الأحد، 9 مارس، 2014
الأحد، 9 مارس، 2014

التخطيط

التخطيط في اعتقادي هو وضع الخطة المثلي للاستفادة القصوي  من الموراد والأمكانيات المتاحة في وقت محدد سلفا...

التخطيط السليم يعطي صورة صحيحة لما سيكون عليه المستقبل ويوفر تكلفة الفرصة الضائعة في الاستفادة مما يتوافر من وقت و موارد وامكانيات قد تتاح مستقبلا بلا استفادة حقيقية ....






 ومن أهم متطلبات التخطيط علي الاطلاق  في اعتقادي هو توافر المعلومات عن كافة الجوانب التي تتعلق بموضوع التخطيط  والألمام بها... فلا يوجد تخطيط بدون معلومات... بدون معلومات لن تتمكن من الإجابة علي تساؤلات التخطيط  و عما ينبغي القيام به وما المراد منه ومتي ومن سيقومون بتنفيذ عملية التخطيط في الواقع وما هي أمكانياتهم وماهي الموارد المتوفرة لديهم وما هي احتياجاتهم متستقبلا وما علاقة البيئة والظروف المحيطة بهم ومدي تأثيرها...

 من  الأهمية بمكان ان تربط عملية التخطيط بالإمكانيات وقدرات من يقومون بتنفيذ موضوع التخطيط  فليس من المنطقي ان تضع خطة لا يستطيع أحد تنفيذها فكما يقال في الأمثال أن أردت أن تتطاع فأمر بما هو مستطاع ...

ولابد أن تضع نصاب عينيك ما هو متوافر أو ما قد يتوافر مستقبلا ومتي وكيف سيتوافر وان تضع في حسبانك معيار للخطأ يزداد ويقل مع تقدم عملية التخطيط ...
 
وأنت تضع الخطة من المهم أن تراعي الظروف والبيئة المحيطة بك ومدي تأثيرها سلبا وأيجابا علي التخطيط وكيف يمكن التعامل مع كل الاحتمالات المتوقعة  اثناء التنفيذ ...

 ولا يمكن بأي حال من الأحوال أغفال مدي استيعاب الأفراد  لأهمية الوقت في القيام بمهامهم وتحفيزهم علي ذلك بأي وسيلة متاحة فلن تستطيع القيام بالتخطيط بكفاءة إذا لم يكونوا علي استيعاب باهمية الوقت ويمكن متابعة ذلك عن طريق تقسيم عملية التخطيط لمهام أو معدلات يومية او اسبوعية

ومن المهم قياس هذه المعدلات ومدي تقدم أو تأخر عملية التخطيط ومدي تأثيرها سلبا أو إيجابا بالنسبة لعملية التخطيط ككل والتعامل مع ذلك ومراجعة عملية التخطيط ككل وهذا ما يطلق عليه بالمتابعة عملية التخطيط ولا تقل عملية متابعة الخطة او التخطيط عن التخطيط نفسه ومن المهم بمكان أن يكون من وضع الخطة هو من يقوم بمتابعة عملية التخطيط حتي يتلافي أي اخطاء اثناء قيامه بعملية التخطيط مستقبلا كذلك ليتمكن من تغير الخطة والتعامل مع الظروف المستجدة والواقع بافضل صورة ممكنة حتي  يتلافي فشل عملية التخطيط كليا...


0 تعليقات:

إرسال تعليق