اليوم بدا عادي جدا ثم حدثت بعض الأحداث السعيدة التى أدخلت السرور علي قلبي وعلي قلب أهل بيتي ثم حدث خلاف لا محل له من الأعراب مع إناس هم أقرب إلي قلبي من قلبي نفسه انتهي بحمد لله علي خير ثم أختتم بخبر سئ محزن .الحمد لله علي كل حال ...لعله خير ...
لماذا ؟ سؤال أكرره كثيرا هذه الأيام فيما يخص تصرفاتي وأفعالي لماذا تعجلت في هذا الأمر ؟ لماذا لم أحسن الظن ولماذا أسأت الظن ؟ لماذا قسوت عليه ؟
بعيدة عن الثرثرة وتفاصيل ما جري اليوم قد يبدو يوم عجيبا ولكنه في نهاية انتهي وسيبقي ما حدث فيه مجرد ذكري هكذا هي الأيام وهكذا هي أعمارنا ... ما بين أحداث عاديا متكررة اعتدنا عليها واحداث شاذة قد تكن حزينة او قد تكن سعيدة .... ستنتهي عاجلا أم إجلاً
احدهم سألني اليوم متي سنرتاح من هذا العناء ؟ وكان الجواب في الجنة إذا دخلتها .. هكذا قدر الله سبحانه وتعالي لبني الإنسان الشقاء والعناء مادامت حياة الدنيا ...ليسترح من كتب له الراحة في الجنة ... وليعذب من كتب له العذاب في النار...
لا زال في قلب بعض الاسئ مما جري ولكني اثق في أن الغد كفيل بمدواة ما جري اليوم ..
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذف