الأحد، 10 مارس 2013
الأحد، 10 مارس 2013

عن رحلتي للصعيد


سافرت بصورة مفاجئة لاسباب خاصة لموطن عائلتي الأصلي بمحافظة سوهاج وقطعت حاولي 700 كم علي مدار يومين ذهابا وإيابا

كانت هذه رحلتي الآولي  بعد 15 عام من آخر رحلة قمت بها للصعيد .

جدي قد هاجر لاسكندرية وهو زوجته وابناءه ثلاثة في أوائل خمسينات  القرن الماضي وكغيره ممن هاجروا إلي الإسكندرية لم تنقطع صلته هو ولا أولاده بأهله في الصعيد واستمرت العلاقة وطيدة حتي بعد وفاته رحمه الله وإن كان ياتيها بعض الفتور من الآن لآخر لاختلاف الظروف والأحوال .. ولكن ما تلبث أن تقوي مرة آخري ...

ورغم أن رحلتي لم تستمر طويلا إلا أنني لاحظت تغير كبير عما كان عليه الحال في زيارتي السابقة منذ 15 عاما فلقد تمدنت قريتنا كثيرا ولم تعد كما كانت منذ 15 عام ...وكذلك تغيرت اشياء أخري في سلوك وطباع الناس... لكن لا زال هناك اشياء لا زالوا محتفظين بها لم تتغير بعد ... بعض التغيير قد يبدوا جيدا ولكن هنالك بعض التغير أشك أنه للأسوأ..

علي مدار مسافة 700 كم ما بين الاسكندرية وسوهاج تستطيع ان تقول أن مصر كلها واحد نفس المشاكل ونفس الفكر ونفس الحال مع  تغيير طفيف ..رغم ذلك فهي ليست علي قلب راجل واحد ... والاختلاف ما بين أبنائها شاسع من أقصي اليمين لأقصي اليسار ...


مما لاحظت هو أن مصر تحتاج لرجل مثل للحجاج بن يوسف الثقفي  بكل ما له  وعليه أكثر ما تحتاج لعمر بن عبد العزيز في عدله ورعه ودينه.. سبحان الله 

0 تعليقات:

إرسال تعليق