مجرد ابتسامة أو محاولة ترضية بسيطة قد ترضيني وتجعلني أنسي ما جري من أحدهم لست مما يفضلون أن يقال لهم أنا أسف أو أن يقدم لهم تبريرات لما جري ولا أفضل إعادة سرد ما جري وحكايته من جديد فانا انسي بسرعة قد تفوق ظن احدهم ولا اذكر التفاصيل ولا احب استماع لاخطائي او اخطاء غيري .
و افضل نسيان ماجري والبدء من الجديد فالإيام وحدها كفيلة بمدواءة الأمر والعودة ببداية جديدة وأحيانا تكن أفضل من العتاب الذي احيانا يذكر فيه الآخر مساوئ وأخطاء قد ظننت أنه قد عفا عنها ولكن يتضح انه كان يسجلها حتي تتسني له الفرصة لتعرض لها ومواجهتي بها فيصدمني أكثر وتزداد المسافة بعدا والمخاصمة فجراً
لكن عندما يتعلق الأمر بكرامة أو بعشمي فيه فلا أتقبل اي اعتذار وعادة لا افضل التعامل مع من تعرضوا لذلك وأفضل الابتعاد عنهم وإن أضطررت لذلك يكن في أضيق الحدود .
وفي جميع الأحوال لا أفضل الاستماع للتبرايرات أو سرد ما جري .
وكذلك لا أفضل قول أنا اسف إلا إذا تأكدت أن قولي لها سوف يزيل من علي عاهلي تانيب الضمير في خسارته وإن يكن هذا الشخص ممن يستحقون ذلك فليس كل الناس تستحق ان تقول لها انا اسف فكما يقال اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللئيم تمرد وأنا قد اقول أنا اسف وأنا علي حق ولم اكن مخطئ وأنا لا اري في هذا أي إهانة أو تضيع لحقي بل بالعكس اره فيه شئ من شيم الكرماء المهم أن يكن هذا الشخص ممن يستحقون ذلك .

0 تعليقات:
إرسال تعليق