قال الله تعالي في كتابه عن هذه الأمة الأمة المحمدية
((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ))
وكنتم هنا فعل ماض أي أنكم كنتم خيرا أمة أخرجت للناس في الماضي هذا إذا فسرناها بجلهنا للغة العربية ((مع تقديم اعتذاري للأهل البلاغة واللغة والتفسير لهذا تفسير البليد لاية الكريمة)) وكأن هذه الآية لم تنزل إلا فينا نحن في هذا الزمن الذي نعيشه (( حسبما فسرت انا الآية )) لتعرفنا أننا كنا خير أمة أخرجت للناس في الماضي وليس الان فلقد فقدنا هذه الخيرية .
ولتعرفنا الفرق بين زمان الخيرية و زمن ضياع بغداد بلدة هارون الرشيد الذي كان يخاطب السحاب ويقول امطري حيث تشائين فسوف ياتيني خراجك و الذي خاطب أمبرطور الروم ( بوش زمانهم ) قائلا من هارون الرشيد إلي كلب الروم وهل هناك من يستطيع ان يفعل ذلك في هذا الزمن ومن بعده ابنه المعتصم الذي نادته امراة في العمورية في أقصي بلاد الدولة الإسلامية واه معتصماه فلب ندائها بجيش عرمرم واستنقذها من أيدي الروم ( فمن الان لواه معتصماه )وإذا بقينا نسرد أمجاد الأمة وتاريخها الحافل بالأمجاد والكرامة لطال بنا المقام .
أما نحن فقد ضيعنا بغداد وفلسطين و خذلنا الصومال والسودان والشيشان الذين جعلنا غيرنا يتصرف في مقالدينا بلا راي أو لا شوري يجبروننا علي أشياء ما أنزل الله بها من سلطان ويخططون لنا خططا من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والشرق الآوسط الكبير ولا نستطيع ان ننطق بكلمة واحدة فهاهم يدنسون القرأن الكريم بجوانتما ويسبون الرسول صلي الله عليه وسلم في أوربا و يدخلون العراق ويحتلون افغانستان ويخططون لتقسيم السودان ويحاصرون سوريا ويديرون المخططات في لبنان ومصر و السعودية وغيرها من البلاد الإسلامية كل هذا ونحن ساكتين صامتين لا ننطق بكلمة فهذا أن دل علي شئ أنما يدل علي هواننا وضعفنا وقلة حيلتنا بالنسبة لهذه الأمم .
وقد صدقت نبوءة الرسول صلي الله عليه وسلم حين قال (( توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة الى قصعتها قالوا أمن قلة يا رسول الله؟ قال بلى ولكنكم كثير كغثاء السيل ولينزعن الله من قلوب أعدائكم المهابة وليقذفن فى قلوبكم الوهن قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت ) ) وها نحن قد تداعت علينا الأمم جميعا الهنود في باكستان واليهود في فلسطين والامريكان والاوربين في العراق وافغانستان والافارقة في الصومال وساحل العاج والروس في الشيشان والصرب في البلقان وغيرهم مما لا أذكرهم الان تقريبا كل شعوب الدنيا تداعت علينا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
0 تعليقات:
إرسال تعليق