الثلاثاء، 2 أبريل 2013
الثلاثاء، 2 أبريل 2013

بمائة رأي ولا

بالأمس كنت أتحدث مع أحدهم وكان يحدثني علي أنه تعجبه  أرئي  فقلت له أنني  بمائة رأي ...وإن كنت ضاحكا إلا أنني حقا هكذا أري نفسي  بمائة راي فما كان يرضيني بالأمس قد لا يرضيني اليوم وما كنت متفقا معه بالأمس كنت أختلف معه اليوم ..وهكذا أنا ما بين ضد ومع ...تتغير ارئي 180 درجة ...

استئت من نظرتي هذه لنفسي تلك ولو لمجرد ثواني كيف اكن هكذا شخصا مهتزا بلا راي هل أنا أمعة إذا احسنوا الناس أحسنت وإذا أساؤا الناس أسئت ...

ولكن عدت لنفسي لأحسابها فوجدتها تخبرني أنني قد أكن فعلا بمائة راي وقد يراني البعض هكذا أغير من رائي ونظرتي وافكاري عن الأشياء مع مرور الأيام وقد اختلفت مع احدهم يوما وانقطعت علاقتنا بسبب مثل هذا فهو لم يقتنع أنه من العادي ان اغير راي  مع مرور الأيام وأنه علي أن الزم نفسي براي 

 قد أغير راي حقا ولكن هذا يحدث مع انكشاف الأموار واستيضاح خفايها لم تكن ظاهرة لي من من قبل و ليس معني أن أغير رأي أن أشيطن ما كنت أراه في الماضي ولكن أصوبه فقط  وتظل هنالك ثوابت لا تتغير ...

قد كنت  أري أن نعم علي استفتاء مارس هي الأصوب أم الان فلا ولكن هذا كان في اطار الخلاص من هاجس الحكم العسكري بأسرع وقت ممكن  ولم يكن يخطر ببالي حينها ان هذا الاستفتاء مجرد خدعة الذي إن كنا سرنا فعلا بنفس خارطة الطريق التى رسمها لنا الاستفتاء لتخلصنا من الحكم العسكر في 6 أشهر الذي أظن أننا لم نتخلص منه حتي الآن .

قد كنت أري أن الأخوان المسلمين أصلح من يدير هذه البلاد ولو في هذه المرحلة لما لديهم من خبرة طويلة ولما عانوه طوال 80 سنة من ظلم واستبداد ولما أعرفه عنهم من تدين ولكن اتضح مع التجربة والممارسة من خلال مجلس الشعب والشوري والرئاسة انهم  تنقصهم خبرة إدارة الدولة المبنية علي المصالح المتبادلة بخلاف خبرتهم في إدارة جماعتهم المبنية علي الحب والرضا  ...

لكني لا زالت أؤمن أن الثورة أنقي ما حدث لمصر في تاريخها علي الأقل فيما تمكنت من الأطلاع عليه منه ...وكأنها طفل جاء بعد طول انتظار لأب كان يظن انه عقيما وما ان لبث ان نظق طفل ابي امي إلا رحل ...وها هو الاب يعاني لوعة فراقة فلذة كبده وها هي  الأم لا زالت تعاني الالم وضعه وفصاله ولوعة فراقه ...

لا زالت أؤمن أنه لن يصلح هذه الأمة إلا بالإسلام دينا ودنيا  ولكن لا زال ينقصنا الرجال ...


0 تعليقات:

إرسال تعليق