كعادة الأيام لا تستقر علي حال وهذه الأيام لم تكن كسابقتها ولكن الحمد لله
فلا يمكنا إلا أن نقول سوي الحمد لله فليس في الإمكان من شئ نفعله سوي إن نرضا وأن نقل الحمد لله فهذا قدر الله الذي سيقع لا محالة ولا يمكنا دفعه مهما فعلنا رضينا به أو سخطا عليه ، فلعله ابتلاء ليكفر به خطاينا ولنعلم بتغير الحال نعم الله علينا ... فلا يعرف النهار إلا بالليل ولا تعرف الصحة إلا عند المرض ..
بدأت منذ أيام قراءة كتاب بعنوان "أيعيد التاريخ نفسه " تأليف /محمد العبدة والكتاب غني رغم صغر حجمه بالأحداث التاريخية وربطها بالواقع ولكنني عدلت في منتصفه عن قراءته لما وقعت عيني علي كتاب " قصة الأندلس من الفتح للسقوط " لدكتور راغب السرجاني ... كتاب رائع فعلا ...
ويصدق في الاندلس قول الله تعالي "وتلك الأيام نداولها بين الناس" فما تلبث ان تقوي دولة المسلمين وتضعف دولة النصاري هناك إلا وتقوي دولة النصاري وتضعف دولة المسلمين وبعد ما كانت تؤخذ الجزية من النصارية بدا المسلمين يقدومون التنازلات وما ان تجد امير أو خليفة ذو شأن وإجلال إلا وتجد نجله أو خلفه ضعيفا مهانا لا شأن له ولا حيلة ... وسبحان الله

0 تعليقات:
إرسال تعليق